أخبار التدريب تحاور رائد المدربين صالح دردير

 جدة – أخبار التدريب
كشف المستشار التدريبي ورائد المدربين الأستاذ صالح دردير عن ما يفتقده في رمضان، وكيف يقضي الوقت في البيت في ظل جائحة كورونا وتحدث لنا عن بداياته منذ أن كان معلماً وعن نشاطاته الفنية والاجتماعية .
كما تحدث خلال حواره إلى“أخبار التدريب ” عن أجمل الدورات التي حضرها، وأفضل الدورات التي قدمها، بالإضافة إلى الكثير من التساؤلات الشيقة والأطروحات المتميزة التي جاءت في الحوار التالي :
من هو صالح دردير قبل أن يكون مدربًا؟
معلم تخرج من جامعة الملك عبدالعزيز مارس المهارات الإبداعية والتمثيل المسرحي بالجامعة والمهرجانات الثقافية والاجتماعية.
• في ظل الجائحة.. ماذا تفتقد في رمضان الحالي؟
لقاء الجمهور والاستمتاع بالعطاء والتأثير
في حين ان الجائحة اعطتني إيجابيات عظيمة وإنجازات مبهرة.
• كيف تقضي رمضانك؟
انام بعد صلاة الفجر واستيقظ قبل صلاة الظهر اصلي واقرأ ماتيسر وانطلق لمهام انجاز الكتب الجماعية واعداد مواد دوراتي في رمضان.
• بعد الإجراءات الاحترازية لمنع التجول، هل تأقلمت لأن تصبح «بيتوتياً» أم أنك من هواة البقاء في المنزل؟
انا عادة لا اتجول كثيرا حتى لما اسافر ما اطلع من الفندق واشتغل لتحضير كتبي الجديدة.
لماذا اتجهت لسلك التدريب؟ ومنذ متى انطلقت منه؟
التدريب عالم من الجمال والابداع ورغبتي فيه بشدة استاذي وقدوتي المدرب العظيم الأستاذ عبدالفتاح معروف جان، وبعد حضور ٦٣ دورة بدأت اقدم دورات في قطاع التعليم اولاً ثم اتجهت للتدريب العام والدولي وكان ذلك في بداية عالم 2000م.
هل واجهت معوقات في بداياتك بالتدريب؟
بالعكس التدريب يؤكد على قدر موهبتك واطلاعك وقراءاتك سيكون نجاحك.
مدرب يروق لصالح دردير ؟
البروفيسور حمود القشعان
دورة تدريبية حضرتها لأحدهم لا تُنسى؟
مهارات التفكير لعبدالفتاح معروف جان
دورة تدريبية قدمتها لا تغيب عن بالك.. والسبب في ذلك؟
دورة نظريات غيّرت حياتي والسبب من يتغيّر فعلاً من خلال الدورة وذلك من فضل الله.
موقف لا يغيب عن ذاكرة صالح دردير حدث له بالدورات التدريبية؟
وقوف أحد الأمهات في دورة بجدة وقالت: أنت كنت سبباً في تغيّر حياتي للأحسن ن وكان اثنين من أولادي حاضرين الدورة فكانت لفتة جميلة ولله الحمد.
لماذا المدرب صالح دردير اسم تدريبي مرغوب في لدى الجهات الحكومية والمؤسسات الخيرية ؟
التزامي بأنظمة الدولة في التدريب والمؤسسة العامة والجهات ذات العلاقة، ومهارة تقديم الدورات بروح مرحة وايجابية ومعلومات قوية.
كيف يمكن أن يعرف الشخص أو المؤسسة ماهية الدورات التي يحتاجها ؟
لابد من ممارسة تحليل الاحتياج التدريبي لمعرفة ما ستنطلق اليه.
هل تنصح طلاب الثانوية والجامعات بحضور الدورات التدريبية أم الأفضل إنهاء التخصص أو الهدف الذي بين يديهم أولاً ؟
جداً وبقوة، الدورات عظيمة وذات تأثير إيجابي ولابد حضورها من المراحل الدراسية الأولى، لأنها تصقل شخصية الشخص وتقوي سيرته الذاتية
كيف يمكن التمييز بين مدرب و آخر في ذات التخصص ؟
سؤال من حضر عنده او متابعة حساباته في السوشال ميديا او سؤال المركز المنظم فالمدرب الذي يروق لك قد لا يروق لشخص آخر
• هناك من يقدم دورات متعددة في تخصصات مختلفة جدًّا.. هل تتفق مع هذا النوع من المدربين أو تختلف ولماذا؟
إلى حدٍّ ما شريطة أن لا تبتعد التخصصات عن بعض كثيراً، هناك دورات سهلة جدا كالاتصال والتواصل ودورات عالمية كالعادات السبع والقبعات الست والخارطة الذهنية يمكن لأي مدرب تقديمها.
هل تعتقد أن تحول بعض المدربين إلى التكسب والمتاجرة في الدورات أفسد فائدتها؟
الناس لديها وعي وتعرف الغث من السمين.
هل هناك مدربون أساؤوا للمهنة ببعض التصرفات الدخيلة بعالم التدريب؟
نعم أكيد.
لماذا نجد بعض الدورات التدريبية عناوينها رنانة جاذبة.. ولكن مضامينها الحقيقة عند الواقع على طاولة المدرب ضعيفة جدًّا؟
براعة التسويق وضعف المدرب.
لماذا هذا التفاوت في أسعار الدورات ؟
تفوات الأسعار عادة يكون بسبب تكلفة تقديمها وتكلفة المدرب والتسويق.
في ظل أزمة كورونا شهدنا كمية كبيرة من الدورات التدريبية التي لا يتجاوز عدد ساعاتها الساعة أو الساعتين ألا ترى أن من الخطأ أن يطلق عليها أسم دورة تدريبية؟
ظاهرة صحية وتعرفنا على عالم كبير نجهله من المدربين والدورات والمراكز، وكل لقاء فيه مهارة تقدم ويتم التدريب عليها والتطبيق حتى لو كان عن بعد
يمكنك أن تطلق عليها دورة حتى لو كانت أقل من ساعة أو يطلق عليها ورشة عمل.
هل أنت مع إعادة النظر في تقييم هذه البرامج من أجل تحقيق مخرجات متميزة وذات جودة؟
نعم وننتظر إبداعات المؤسسة العامة بكل شوق وتفاؤل.
هناك بعض الأكاديميين ممن يملكون شهادات عليا وعلومًا مختلفة يتميزون بها، ولكنهم يفتقدون لميزة الإلقاء والعرض وهي من أسس المدرب.. نصيحتك لهم؟
التواضع واخذ دورات في الالقاء ومهارات تدريب المدربين عند مدربين اكفاء.
ما هي الدورات التدريبية التي ترى من الممكن أن تخدم جنبًا إلى جنب رؤية المملكة ٢٠٣٠؟
تحقيق الأهداف، وصناعك التغيير.
هل ترى أن الدورات التدريبية هي من الضروريات اليوم للإنسان العادي؟
مهمة لأي شخص ولكل الاعمار وكل المهن.
أطلقتم عددا من المبادرات المتميزة في مجال التأليف والرواية حدثنا عنها ؟
بعد انتهائي من كتابي عن الاستشارات وشعوري بحجم السعادة قررت أن أنجح مع الآخرين وبادرنا بعمل كتاب (من زاوية خاصة)١٠٠ مؤلف تم نشره، وانتهينا من كتاب (ومضات ملهمة) ٢٥٠ مؤلف ومؤلفة وسندخل به موسوعة جينيس بإذن الله، وانتهينا من كتاب (بنات ومهارات) ٤٠ مستشارة وتم نشره في المكتبات، وكتاب (شباب ومهارات ) ٣٤ مستشارا تحت الطباعة، وكتابنا القادم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشاركة ألف مؤلف.
أخيرًا كلمتك لمحبيك قراء صحيفة “أخبار التدريب ”؟
أشكركم بشدة لروعتكم واهتمامكم فأنتم من صنع لنا الانتشار والفائدة
وصايا في التدريب من صالح دردير
– أحضر دورات كثيرة جدا خاصة المجانية.
– اقرأ كثيرا للتميز فالمدرب الذي لا يقرأ هو مدرب ضعيف.
– بادر وأعط ولا تبخل فسترى نتيجة عطائك.
– تبن فكرة أو توجه إيجابي يخدم دينك ووطنك.
– اعلم أنماط الناس لتكسبهم وتواضع لتنجح.
– من خلال خبرتي وجدت أن المتدربين يعشقون العفوية والمرح والمعلومة القوية.
– تدرب على التقنية والبرامج الحديثة لتحاكي التطور.
– أدمج في دورتك بهدي النبي صلى الله عليه وسلم والواقع.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: