ميناء الملك عبدالله يحتفي بخريجي برنامج “مراس” التدريبي من طلاب جامعة الملك عبدالعزيز

جدة – واس:

نظم ميناء الملك عبدالله حفل تخرج برنامج “مراس” التدريبي لطلاب كلية الدراسات البحرية بجامعة الملك عبدالعزيز أمس, وذلك في شركة تطوير الموانئ “الجهة المالكة والمطورة لميناء الملك عبدالله”, بحضور عميد الكلية الدكتور هتان بن عبدالكريم تمراز ووكلاء وأعضاء هيئة التدريس وممثلي هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة ، والجمارك السعودية ، وعدد من مسؤولي الميناء.

ويضم البرنامج التدريبي الذي شارك فيه 14 طالباً خمسة محاور رئيسية تتمثل في التطوير التجاري وتطوير الأعمال في الموانئ ، والإدارة البحرية ، وتقنية المعلومات في الموانئ ، والعمليات ، وإدارة المرافق ، حيث يأتي في إطار اهتمام الميناء بدعم الشباب السعودي بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 ، وذلك من خلال تقديم البرامج التدريبية الذي من شأنه إعداد وتمكين الكوادر الوطنية ورفع تنافسيتها في مجالات التجارة البحرية والخدمات اللوجستية.

من جانبه أكد ناظر ميناء الملك عبدالله القبطان عاصم الأشعري أهمية مثل هذا التعاون مع الجامعات حيث تبنى الميناء عدداً من المبادرات مثل: برنامج “مراس” ، ويوم القبطان البحري لطلاب مدرسة أكاديمية العالم في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية ، كما يعمل الميناء على تنفيذ برامج تدريبية لمنسوبيه في مجالات تشمل تقنية المعلومات والهندسة وتطوير الأنظمة وغيرها .
بدوره بين عميد كلية الدراسات البحرية بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور هتان بن عبدالكريم تمراز أن التعاون المثمر بين الجامعة وميناء الملك عبدالله ، يصب في الاهتمام بالشباب السعودي عبر مثل هذه المبادرات والبرامج التدريبية الهادفة , مشيراً إلى أن برنامج “مراس” يسهم في إثراء مهارات الطلاب في العديد من التخصصات ومجالات العمل بالميناء ، فضلاً عن تعريف الطلاب ميدانياً بالأداء التشغيلي ، مما يعزّز معرفتهم في مجال تخصصهم ، كما ستعمل الكلية من خلال هذه الشراكة على الاستفادة من إمكانات وبرامج الميناء بما يدعم مستقبل الطلاب لديها .

فيما أشار رئيس قسم الموانئ والنقل البحري بالكلية الدكتور أيمن بن فهد الغانمي إلى أن البرنامج التدريبي حقق الأهداف المرجوة منه وعاد بالنفع على الطلاب من خلال تزويدهم بالخبرات ، والمهارات ، والمعارف اللازمة في الممارسات العملية ومجالات العمل المستقبلية في مختلف قطاعات الميناء ، حيث أن التدريب الميداني له دور فعّال في الربط بين الجانب النظري والعملي ، وهذا كان له الأثر الإيجابي على الأداء العلمي للطلاب .

من جهتهم عبر الطلاب المشاركون عن سرورهم بإنهاء هذا البرنامج التدريبي الذي يعزز من رفع قدراتهم ومهاراتهم ، في مجال العمل عبر ممارسة وتطبيق ما درس أكاديمياً على أرض الواقع ، والتعرّف عن قرب على مجال الموانئ والتجارة البحرية .

مما يذكر أن ميناء الملك عبدالله ، الذي تعود ملكيته لشركة تطوير الموانئ ، يعد أول ميناء في المملكة يمتلكه ويطوره ويديره القطاع الخاص بالكامل ، وسبق أن صف كأسرع موانئ الحاويات نمواً وضمن قائمة أكبر 100 ميناء في العالم بعد أقل من أربع سنوات على بدء عملياته التشغيلية ، وتعمل به 10 من أكبر الخطوط الملاحية التي تقدم خدماتها المتكاملة للمصدرين والمستوردين ، وتسير خطة أعمال تطوير الميناء بخطى ثابتة ورؤية واضحة ليصبح أحد الموانئ الرائدة في العالم ، مستفيداً من مرافقه المتطورة وقربه من منطقة التجميع وإعادة التصدير المزمع إنشاؤها ومركز الخدمات اللوجستية ، ليقدم للعملاء الدعم اللوجستي ويمكنهم من تحقيق النمو المنشود .

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: